فبأي الاء ربكما تكذبان
ف ب أ ي آل اء ر ب ك م ا ت ك ذ ب ان ولقد كر ر الله سبحانه استخدام بعض الآيات في القرآن الكريم ومنها.
فبأي الاء ربكما تكذبان. مالي أراكم سكوتا. فبأي نعم ربكما تكذ بان يقول. فبأي آلاء ربكما تكذبان معناه. الله عز وجل يخاطب الثقلين الإنس والجن فيقيم عليهما الحجة بهذه السورة العظيمة التي هي سورة الرحمن فيقول.
فبأي نعم ربكما الآلاء النعم ربكما أي رب الإنس والجن وهما الثقلان بأي. فبأي نعم ربكما التي أنعمها عليكم بهذه الكرامة التي أكرم بها محسنكم تكذ بان. القول في تأويل قوله تعالى. ف ب أ ي آلاء ر ب ك م ا ت ك ذ ب ان يقول.
ف ب أ ي آل اء ر ب ك م ا ت ك ذ ب ان. ف ب أ ي آلاء ر ب ك م ا ت ك ذ ب ان 13 يعني تعالى ذكره بقوله. فلو تأملنا سورة الرحمن نلاحظ آية تتكرر باستمرار إنها قول الله تعالى مخاطبا الإنس والجن. ف ب أ ي آلاء ر ب ك م ا ت ك ذ ب ان.
فبأي آلاء نعم ربكما أيها الإنس والجن تكذبان ذكرت إحدى وثلاثين مرة والاستفهام فيها للتقرير لما روي الحاكم عن جابر قال. إن مم ا مي ز سورة الرحمن عن سواها ورود آية تكر رت إحدى وثلاثين مر ة والآية الكريمة هي قول الله تعالى.