فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم
لأنه جل وعلا توعد المخالفين عن أمره بالفتنة أو العذاب الأليم وحذرهم من مخالفة الأمر وكل ذلك يقتضي أن الأمر للوجوب ما لم.
فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم. ف ل ي ح ذ ر ال ذ ين ي خ ال ف ون ع ن أ م ر ه أ ن ت ص يب ه م ف ت ن ة أ و ي ص يب ه م ع ذ اب أ ل يم سورة النور الآية. ف ل ي ح ذ ر ال ذ ين ي خ ال ف ون ع ن أ م ر ه أ ن ت ص يب ه م ف ت ن ة أ و ي ص يب ه م ع ذ اب أ ل يم مخالفة الرسول r أصل كل فشل في حياتنا أصل كل هزيمة أصل. وهذه الآية الكريمة قد استدل بها الأصوليون على أن الأمر المجرد عن القرائن يقتضي الوجوب. قوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم الضمير في قوله عن أمره راجع إلى الرسول أو إلى الله والمعنى واحد لأن الأمر من الله والرسول مبلغ عنه والعرب تقول خالف أمره وخالف عن أمره وقال.
عباد الله قال الله تعالى محذرا عباده المؤمنين. ولقد حذر الله الأمة المسلمة إن هي خالفت ربها ونبيها وبعدت عن شريعتها أن تتخطفها الفتن قال تعالى. ف ل ي ح ذ ر ال ذ ين ي خ ال ف ون ع ن أ م ر ه أ ن ت ص يب ه م ف ت ن ة أ و ي ص يب ه م ع ذ اب أ ل يم النور. يلوذ عنه ويروغ ويذهب بغير إذن النبي صلى الله عليه وسلم ف ل ي ح ذ ر ال ذ ين ي خ ال ف ون ع ن أ م ر ه الذين يصنعون هذا أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم.
لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب. في قلوبهم من كفر أو نفاق أو بدعة أو يصيبهم عذاب أليم أي. في الدنيا بقتل أو حد أو حبس أو نحو ذلك. أ ط يع وا الل ه و أ ط يع وا.
نعم هذا قول طائفة من الناس ترى أنه لا يحتج بالسنة وإنما يحتج بالقرآن فقط وأن السنة فيها الضعيف وفيها الصحيح وأنها عندهم ملتبسة لا يحتج بها وهذا معناه عصيان قوله جل وعلا.