فمن اضطر غير باغ
فمن اضطر فمن أكره على أكله فأكله فلا إثم عليه.
فمن اضطر غير باغ. فمن اضطر غير باغ ولا عاد قاطعا للسبيل أو مفارقا للأئمة أو خارجا في معصية الله فله الرخصة ومن خرج باغيا أو عاديا أو في معصية الله فلا رخصة له وإن اضطر إليه وكذا روي عن سعيد بن جبير. إ ن ما ح ر م ع ل ي ك م ال م ي ت ة و الد م و ل ح م ال خ ن ز ير و ما أ ه ل ب ه ل غ ي ر الل ه ف م ن اض ط ر غ ي ر باغ و لا عاد ف لا إ ث م ع ل ي ه إ ن الل ه غ ف ور ر ح يم 173. إ ن م ا ح ر م ع ل ي ك م ال م ي ت ة و الد م و ل ح م ال خ ن ز ير و م ا أ ه ل ب ه ل غ ي ر الل ه ف م ن اض ط ر غ ي ر ب اغ و ل ا ع اد ف ل ا إ ث م ع ل ي ه إ ن الل ه غ ف ور ر ح يم. قال تعالى في سورة البقرة في الآية الكريمة ف م ن اض ط ر غ ي ر ب اغ و ل ا ع اد ف ل ا إ ث م ع ل ي ه إ ن الل ه غ ف ور ر ح يم حيث حرم الله اكل الأشياء الميتة ولحم الخنزير وما دبح بدون ذكر اسم الله ولكن.
و غير ب اغ ن ص ب على الحال م ن م ن فكأنه. قرأ حمزة وأبو عمرو وعاصم فمن اضطر بكسر النون حيث كان وكذلك وقالت اخرج ولقد استهزئ وفتيلا انظر بكسر التاء والدال والتنوين زاد عاصم وحمزة عليه كسر اللام. القول في تأويل قوله تعالى فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه قال أبو جعفر يعني تعالى ذكره بقوله فمن اضطر فمن حلت به ضرورة مجاعة إلى ما حرمت عليكم من الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله وهو بالصفة التي. فقد تبنى فيه الطبري الرأي التالي والصواب من القول فيه عندنا فيما مضى من كتابنا هذا في سورة البقرة بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع وأن.
وقد قيل. ذكر من قال ذلك. فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه. ف م ن اض ط ر غير باغ ولا عاد فإن ر ب ك غ ف ور ر ح يم.